شبكة ومنتديات : حماس القسام

قال تعالى : وما النصر الا من عند الله ) صدق الله العظيـــــم
 
AnasayfaالبوابةSSSAramaKay‎t Olـye ListesiKullan‎c‎ Gruplar‎Giri‏ yap

Payla‏ | 
 

 في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي

A‏aًa gitmek 
YazarMesaj
المدير العام
مـديـر الشبكة و الموقع
avatar

Erkek Mesaj Say‎s‎ : 219
رقم العضوية : 1
الإقامة : سوريا
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 17/12/07

MesajKonu: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   Per‏. Nis. 17, 2008 4:48 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا نتترككم مع الفيديو كليب لدى الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي

https://www.youtube.com/watch?v=ZOKOqi50J3M

الدكتور / عبد العزيز الرنتيسي
خليفة الشيخ أحمد ياسين
هو أسد فلسطين
عندما يتكلم .. يهز ( إسرائيل )
وإذا قال .. عرف ما يقول
فاااحت منه رائحة المسك يوم استشهاده - رحمه الله -
------------------
تسجيل صوتي له في ذكرى انطلاقة حماس 15
أي قبل خمس سنوات
وما زالت كلماته حية بيننا .. وكأنه قالها بالأمس
اضغط هنا
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في سطور

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خانيونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور . نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

تعليمه :

التحق و هو في السادسة من عمره بمدرسةٍ تابعة لوكالة غوث و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين و اضطر للعمل أيضاً و هو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمرّ بظروف صعبة . و أنهى دراسته الثانوية عام 1965 ، و تخرّج من كلية الطب بجامعة الإسكندرية عام 1972 ، و نال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال ، ثم عمِل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خانيونس) عام 1976 .

حياته و نشاطه السياسي :

- متزوّج و أب لستة أطفال (ولدان و أربع بنات) .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها : عضوية هيئة إدارية في المجمّع الإسلامي و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي ، و الجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء) ، و الهلال الأحمر الفلسطيني .

- عمِل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً يدرّس مساقاتٍ في العلوم و علم الوراثة و علم الطفيليات .

- اعتقل عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال ، و في 5/1/1988 اعتُقِل مرة أخرى لمدة 21 يوماً .

- أسّس مع مجموعة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987 .

- اعتقل مرة ثالثة في 4/2/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال الصهيوني ، و أطلق سراحه في 4/9/1990 ، و اعتُقِل مرة أخرى في 14/12/1990 و ظلّ رهن الاعتقال الإداري مدة عام

- أُبعِد في 17/12/1992 مع 400 شخصٍ من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة بمنطقة مرج الزهور لإرغام الكيان الصهيوني على إعادتهم .

- اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني فور عودته من مرج الزهور و أصدرت محكمة صهيونية عسكرية حكماً عليه بالسجن حيث ظلّ محتجزاً حتى أواسط عام 1997 .

- كان أحد مؤسّسي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ، و كان أول من اعتُقل من قادة الحركة بعد إشعال حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ديسمبر 1987 ، ففي 15/1/1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه و بين جنود الاحتلال الذين أرادوا اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة ، فاعتقلوه دون أن يتمكّنوا من دخول الغرفة .

- و بعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988 حيث ظلّ محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين و نصف العام حيث وجّهت له تهمة المشاركة في تأسيس و قيادة حماس و صياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في التحقيق بشيء من ذلك فحوكم على قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990 ، ثم عاود الاحتلال اعتقاله بعد مائة يومٍ فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة عامٍ كامل .

- و في 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء و كوادر حركتي حماس و الجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان ، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم و تعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الصهيوني ، و قد نجحوا في كسر قرار الإبعاد و العودة إلى الوطن .

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996 ، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة ، و يشجّع على النهوض من جديد ، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم ، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية .

- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله .

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين ، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده ، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف .

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله .

- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني ، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته ، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة .

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين ، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة ، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين .

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة ، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة .


[center]الطبيب الثائر" و"صقر حماس" يترجل بعد جهاد لا يلين
الدكتور الرنتيسي.. مسيرة طويلة من الحركة والجهاد والعطاء ختمها بالشهادة
أجهش المصلون في مساجد غزة بالبكاء، بعد الانتهاء من أدائهم لصلاة العشاء، إثر شيوع نبأ اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" واثنين من مرافقيه، في قصف سيارته، في أحد شوارع مدينة غزة.
ولم يكن المصلون يعرفون بتعرض الرنتيسي لعملية الاغتيال، حيث وقعت العملية أثناء أدائهم لصلاة العشاء. وبعد انتهاء الصلاة تسرب الخبر إلى المصلين، الذين أجهشوا بالبكاء وتضرعوا بالدعاء إلى الله أن يحمي الشعب الفلسطيني وقادته، وأن يقبل الدكتور الرنتيسي شهيدا.
وخرجت مسيرات بشكل عشوائي من كافة مساجد غزة، وتوجهت إلى مشفى الشفاء في المدينة، وإلى منزل الدكتور الرنتيسي، فيما عمت حالة الاستنفار الشديد في المدينة، وسادت حالة من الغضب.
من فاجعة لفاجعة
لم يفق الفلسطينيون بعد من فاجعة اغتيال الشيخ ياسين في 22 آذار (مارس) الماضي، حتى فجعوا مرة أخرى باغتيال الدكتور الرنتيسي، الذي لا تقل شعبيته عن شعبية الشيخ ياسين، لاسيما بين صفوف أبناء حركة "حماس"، حيث أغمي على عدد كبير منهم في مشفى الشفاء، بعد تأكيد نبأ استشهاد الرنتيسي.
واختلطت مشاعر الحزن بالفرح في نفوس المواطنين، الذين توافدوا إلى مشفى الشفاء فور سماعهم نبأ تعرض الدكتور الرنتيسي لعملية اغتيال، حيث هتفوا فرحا حينما قيل إنه لم يستشهد، ولكن سرعان ما تحول هذا الفرح إلى حزن شديد وغضب، إثر الإعلان عن وفاة الرنتيسي متأثرا بجراحه.
فقد خرجت المسيرات في شوارع مدينة غزة تجوبها وهي تتوعد بالثأر والانتقام لاستشهاد قائد "حماس" وفي غزة، ومن قبله الشيخ ياسين زعيم الحركة ومؤسسها.
"صقر حماس" وفارسها يترجل
وكان الدكتور الرنتيسي لا يخشى الاغتيال، لاسيما وأنه وضع على رأس قائمة المطلوبين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأنه قد تعرض لمحاولة اغتيال قبل نحو عشرة أشهر، وكان دائما يقول إنه يتمنى الشهادة، ولكنه كان عميق الإيمان بأن لكل أجل كتاب.
كما عرف الدكتور الرنتيسي بمواقفه الصلبة لدرجة، أنه كان يفضل للبعض أن يطلق عليه لقب "الطبيب الثائر"، أو"صقر حماس". لكن الفارس الذي ترجل بعد جهاد طويل، كان لينا مع إخوانه في "حماس" لا يقطع أمرا من دون مشاورتهم، لدرجة أن الدكتور الرنتيسي قال قبل حوالي ثلاثة أسابيع، في حفل تأبين الشيخ ياسين في الجامعة الإسلامية "إلى الذين يخشون الدكتور الرنتيسي، نقول لهم اطمئنوا فالقرار في حماس قرار جماعي والقيادة جماعية".
وكان عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي قد ولد في 23 تشرين أول (أكتوبر) /1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا)، حيث لجأت أسرته بعد حرب العام 1948 إلى قطاع غزة، واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين، وكان عمره وقتها 6 شهور. ونشأ الرنتيسي بين 9 أخوة وأختين.
والتحق عبد العزيز الرنتيسي في سن السادسة بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقد اضطرته ظروف عائلته الصعبة إلى العمل وهو في سن السادسة ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة. ورغم ذلك كان الشهيد متميزاً في دراسته، حيث أنهى الدراسة الثانوية عام 1965، وتوجه إلى مدينة الإسكندرية المصرية ليلتحق بجامعتها ليدرس الطب فيها.
وأنهى الشهيد دراسته الجامعية بتفوق، وتخرج عام 1972، وعاد إلى قطاع غزة. وبعد عامين عاد إلى الإسكندرية ليحصل على الماجستير في طلب الأطفال. وفي العام 1976 عاد للقطاع ليعمل طبيباً مقيماً في مستشفى ناصر، (وهو المركز الطبي الرئيسي في خان يونس). والدكتور الرنتيسي متزوج وأب لستة أبناء اثنين من الذكور، وأربع من الإناث.
سيرته النضالية
شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها عضوية هئية إدارية في المجمع الإسلامي، والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة (نقابة الأطباء)، والهلال الأحمر الفلسطيني. وعمل في الجامعة الإسلامية في مدينة غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضراً، يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.
وقد اعتقل الرنتيسي عام 1983 بسبب رفضه دفع الضرائب لسلطات الاحتلال، وفي 5 كانون ثاني (يناير) 1988 جرى اعتقاله لمدة 21 يوماً. وأسس والشيخ أحمد ياسين وثلة من نشطاء الحركة الإسلامية في قطاع غزة تنظيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في القطاع عام 1987.
وفي 4 شباط (فبراير) 1988 عادت قوات الاحتلال لتعتقله، حيث ظل محتجزاً في سجون الاحتلال لمدة عامين ونصف العام، على خلفية المشاركة في أنشطة معادية للاحتلال. وأطلق سراحه في 4 أيلول (سبتمبر) عام 1990. وفي 14 كانون أول (ديسمبر) 1990 اعتقل مرة أخرى إدارياً، وظل في الاعتقال الإداري لمدة عام.

في 17 كانون أول (ديسمبر) 1992 أبعد مع 400 من نشطاء وكوادر حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز هناك ناطقا رسميا باسم المبعدين الذين رابطوا في مخيم العودة في منطقة مرج الزهور، في جنوب لبنان، لإرغام سلطات الاحتلال على إعادتهم، وتعبيراً عن رفضهم قرار الإبعاد الإسرائيلي، ونجحوا في ذلك.
وقد اعتقلته سلطات الاحتلال فور عودته من مرج الزهور، وأصدرت محكمة عسكرية صهيونية عليه حكماً بالسجن، حيث ظل محتجزاً حتى أواسط العام 1997.
من سجون الاحتلال إلى سجون السلطة
خرج من المعتقل ليباشر دوره في قيادة "حماس"، التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني، وعن مواقف الحركة، ويشجّع على النهوض من جديد.
وقد اعتقلته السلطة الفلسطينية بعد أقل من عام من خروجه من سجون الاحتلال، وذلك بتاريخ 10 نيسان (أبريل) 1998، وأفرج عنه بعد 15 شهراً، بسبب وفاة والدته، وهو في المعتقلات الفلسطينية، ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات، ليفرَج عنه، بعد أن خاض إضراباً عن الطعام، وبعد أن قُصِف المعتقل الذي كان فيه من قبل طائرات إسرائيلية، وهو في غرفة مغلقة في السجن المركزي، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية.
حاولت السلطة الفلسطينية بعد ذلك اعتقاله مرتين، ولكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله.
وفي العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيال نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في هجوم شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته، حيث استشهد أحد مرافقيه وعدد من المارة بينهم طفلة.
وفي الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004، وبعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيما لحركة "حماس" في قطاع غزة، خلفا للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين. واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم في مدينة غزة، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة.


En son المدير العام taraf‎ndan Per‏. Nis. 17, 2008 4:58 pm tarihinde deًi‏tirildi, toplamda 1 kere deًi‏tirildi
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
المدير العام
مـديـر الشبكة و الموقع
avatar

Erkek Mesaj Say‎s‎ : 219
رقم العضوية : 1
الإقامة : سوريا
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 17/12/07

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   Per‏. Nis. 17, 2008 4:52 pm

الرنتيسي كيف تحدّيت الضابط الصهيوني ...
تقرير خاص
من مذكرات الشهيد القائد د.عبد العزيز الرنتيسي كتبها حول ذكريات الأسر ... يقول: في عام 1991 كنت في معتقل النقب أقضي حكماً إدارياً لمدّة عام، وكان المعتقلون منذ افتتاح هذا المعتقل عام 1988 حتى الوقت محرومين من زيارات ذويهم، ومع إلحاح المعتقلين واحتجاجاتهم المتكرّرة بدت هناك استعدادات لدى إدارة المعتقل للسماح للأهل بالزيارة، وقام مدير عام المعتقل وهو صاحب رتبة عسكرية رفيعة ويُدعى "شلتئيل" بطلب عقد لقاء مع ممثّلي المعتقلين، ولقد اجتمع ممثلون عن مختلف الفصائل في خيمة من خيام المعتقل لتدارس الأمر قبل انعقاد اللقاء مع الإدارة، وأحبّ المعتقلون أن أرافقهم وقد فعلت. وأثناء لقائنا في الخيمة سمعت بعض الشباب يحذر من "شلتئيل" ويضخّم من شأنه ويخشى من غضبه، فشعرت أن له هيبة في نفوس بعض الشباب، وهذا لم يرق لي ولكني لم أعقب بشيء، ثمّ جاءت حافلة في يوم اللقاء لتقلنا إلى ديوان "شلتئيل"، وأخذت وأنا في الحافلة أفكّر في استعلاء هذا الرجل وهيبته في نفوس الشباب وكيفيّة انتزاع هذه الهيبة من نفوسهم، ولقد وطّنت نفسي على فعل شيء ما ولكني لا أعلمه، ولكن كان لدي استعداد تام أن أتصدى له إذا تصرّف بطريقة لا تليق. ووصلت الحافلة ودخلنا ديوانه، فكان عن يميننا داخل القاعة منصّة مرتفعة حوالي 30 سم عن باقي الغرفة، وعليها عدد من الكراسي، وعن شمالنا كانت هناك عدّة صفوف من الكراسي معدّة لنا، فجاء رؤساء الأقسام المختلفة وجميعهم من الحاصلين على رتب عسكرية في جيش الاحتلال، ومن بينهم مسؤول أحد الأقسام وكان في الماضي نائباً للحاكم العسكري لمدينة خانيونس وكان يعرفني مسبقاً، وكان نائب "شلتئيل" أيضاً يجلس على المنصّة مع رؤساء الأقسام. وجلس المعتقلون الممثّلون لكافّة الفصائل على الكراسي المعدّة لهم وجهاً لوجه مع رؤساء الأقسام، تفصلنا عنهم مسافة لا تزيد على مترين، ولقد جلست في الصفّ الأوّل في الكرسي الأقرب إلى باب الديوان. ثمّ بعد وقت قليل دخل "شلتئيل" وكان رجلاً طويل القامة ضخم الجثّة، فالتفتَ بطريقة عسكرية إلى المنصّة وأشار بيده يدعوهم إلى القيام له فقاموا، ثم التفت إلينا بطريقة عسكرية وأشار بيده فوقف الشباب وبقيت جالساً، وكان هذا اللقاء هو اللقاء الأوّل بيني وبينه، فاقترب مني وقال لماذا لا تقف، فقلت له أنا لا أقف إلا لله وأنت لست إلهاً ولكنك مجرد إنسان وأنا لا أقف للبشر، فقال يجب عليك أن تقف، فأقسمت بالله يميناً مغلظاً ألا أقف، فأصبح في حالة من الحرج الشديد ولم يدرِ ما يفعل. حاول العقيد سامي أبو سمهدانة أحد قادة فتح في المعتقل التدخّل وأخبره أنني إذا قررت لا أتراجع، فرفض الاستماع إليه وأصرّ على موقفه، ولكني أبَيت بشدّة، فقال نائبه يا دكتور هنا يوجد بروتوكول يجب أن يُحترم، فقلت له ديني أولى بالاحترام ولا يجيز لي الإسلام أن أقف تعظيماً لمخلوق، فقال وما الحلّ؟ قلت إما أن أبقى جالساً أو أعود إلى خيمتي، فقال "شلتئيل" عد إذن إلى خيمتك، فخرجت من الديوان ولم يخرج معي إلا الأخ المهندس إبراهيم رضوان والأخ عبد العزيز الخالدي، وكلاهما من حماس. وبعد أيام قلائل كان قد مضى على اعتقالي تسعة أشهر ولم يتبق إلا ثلاثة أشهر فقط للإفراج عني، فإذا بهم يستدعونني ويطلبون مني أن أجمع متاعي وهذا يعني في مفهوم المعتقلات ترحيل ولكن لا ندري إلى أين، وكانت تنتظرني حافلة، فما إن ارتقيتها حتى وجدت كلا الأخوين فيها وقد أُحضروا من أقسامهم فأدركت أنها عقوبة ولا يوجد عقوبات سوى الزنازين. وانطلقت بنا الحافلة إلى "معتقل سبعة" حيث يوجد خمسون زنزانة، وما إن وصلنا حتى تسلّمَنا مسؤول الزنازين ويُدعى "نير"، الذي أخبرنا وهو ممتعض بأنّنا معاقبون بوضعنا في زنازين انفرادية لمدّة ثلاثة أشهر، وتبيّن لنا فيما بعد أن سبب امتعاضه اعتباره أن العقوبة كانت لأسباب شخصية، أي أنه لم يرق له أن ينتقم "شلتئيل" لنفسه بهذه الطريقة، خاصّة أن أقصى عقوبة من العقوبات اليومية الروتينية لا تصل إلى سبعة أيام، ولذلك لم يكن سيّئاً في استقبالنا كما يفعل عادة، وربّما أن السنّ والدرجة العلميّة لعبت دوراً في التأثير عليه.
وأخذنا إلى الزنازين المخصّصة لنا كل في زنزانته وحيداً، وكنّا نخرج يومياً لمدّة ساعة ما عدا يوم السبت في ساحة محاطة بالأسلاك الشائكة حيث الدورة والحمّامات، لأن الزنازين لم تكن بها دورة مياه ولا حمّام. وبدأنا رحلتنا مع القرآن، أما أنا فأراجعه بعد أن منّ الله عليّ بإكمال حفظه من قبل عام 1990 حيث كنت والشيخ أحمد ياسين في زنزانة واحدة في معتقل "كفاريونه"، وأما المهندس إبراهيم فبدأ بحفظ القرآن في الزنزانة وكان رجلاً ذكياً جداً ويجيد العبريّة بطلاقة، وقد تمكّن من حفظ القرآن قبل انقضاء الثلاثة أشهر والحمد لله رب العالمين.

_________________
ســــبـــــحـــــــــان الــــــلــــــــــــه
الــــــــحــــــــــمــــــــد لـــــلــــــــــه
الــــــــــلــــــــــه اكــــــــبــــــــــر
لا الـــــــــه الا الـــــلـــــــــــــــــــــــــه
اللــهم صلـــي علــــى مــحــمــــــــــــــد
لا حــــــــــول ولا قـــــــوة الا بالـــلــــــه
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
المدير العام
مـديـر الشبكة و الموقع
avatar

Erkek Mesaj Say‎s‎ : 219
رقم العضوية : 1
الإقامة : سوريا
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 17/12/07

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   Per‏. Nis. 17, 2008 4:53 pm

"عقدة حماس" تستفحل في الأجهزة القيادية الصهيونية وقادتها يواجهون حرب الاستئصال تقرير صحفي

اغتيال سلطات الاحتلال الصهيوني للدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة، ليل السبت السابع عشر من نيسان (إبريل)؛ هو استهداف جديد لقمة الصف القيادي في الحركة المقاوِمة للاحتلال الصهيوني، فالدكتور الرنتيسي، المشارك في تأسيس "حماس"، والذي رافق مسيرة الحركة، اغتيل بعد أقل من شهر على اغتيال الشيخ أحمد ياسين مؤسس الحركة ورمزها الأبرز. وهما تطوّران أعقبا سلسلة من عمليات الاغتيال، التي سلطتها الحكومة الصهيونية على أبرز قياديي الحركة، دون تفرقة بين قادتها السياسيين وأولئك العسكريين.
الكيان يشن حرب ضد حماس ؟؟
وبينما كررت قوات الاحتلال محاولاتها لاغتيال الدكتور الرنتيسي والشيخ ياسين؛ فإنها قد اغتالت في حربها الاستئصالية الشاملة على حركة المقاومة الإسلامية قادة بارزين ينتمون إلى صفوف قيادية متلاحقة فيها. ومن أبرز الأسماء التي اغتيلت في سياق هذه الحرب المهندس إسماعيل أبو شنب الذي استشهد في 21 آب (أغسطس) 2003، بإطلاق صواريخ على سيارته فاستشهد هو واثنان من مرافقيه، والدكتور إبراهيم المقادمة الذي اغتالته طائرات الاحتلال في الثامن من آذار (مارس) 2003 بأسلوب مشابه. والقيادي البارز صلاح شحادة الذي نفذت قوات الاحتلال مجزرة جماعية بهدف اغتياله في 23 تموز (يوليو) 2002 عندما ألقت على المنطقة السكنية التي كان يتواجد فيها قنبلة بوزن طن كامل. كما اغتيل الشيخان جمال منصور وجمال سليم في 31 تموز (يوليو) 2001 في مدينة نابلس، بالإضافة إلى آخرين كثر.
لا إمكانية لإنهاء وجود حماس ؟؟
فمن بين هذه الأسماء استشهد عشرات القادة في حركة "حماس" ضمن حرب الاستئصال التي شنتها قوات الاحتلال على الصفوف القيادية في الحركة، وهي الحرب التي لاحقتها في واقع الأمر منذ السنوات الأولى التي أعقبت انطلاقها، فبعد أشهر من اندلاع الانتفاضة الشعبية السابقة (1987 – 1994) عمدت قوات الاحتلال الصهيوني إلى محاولات مستميتة لإنهاء وجود "حماس"، خاصة عبر حملات الاعتقال الضارية التي تميزت بأنها الأكثر زخماً، فكانت تزج خلالها بالمئات من قيادييها في السجون بضربة واحدة.
وحتى عندما صعدت الحكومة الصهيونية من وتيرة الأسلوب ذاته؛ بزجها للشيخ أحمد ياسين، مؤسس "حماس" والقيادي الفلسطيني البارز، خلف القضبان في أيار (مايو) 1989؛ فإنها كانت تفاجأ ببروز صفوف قيادية جديدة تستأنف نشاط الحركة في وقت قياسي.
إبعاد قادة حماس ؟؟
وقد تكرّس النهج الاستئصالي الذي اتبعته الدولة العبرية مع "حماس" في عملية الإبعاد الجماعية، التي ضمت أربعمائة قيادي في الحركة، إضافة إلى رفاقهم من قادة حركة الجهاد الإسلامي. وقد عكست هذه الخطوة مدى استفحال "عقدة حماس" في الأجهزة القيادية الصهيونية، فجرتها إلى عملية إبعاد خرقاء تحطمت على صخرة الأمر الواقع.
فقد صمد المبعدون في المنطقة الواقعة بين الحدود الفلسطينية واللبنانية، ونجحوا في إرغام الدولة العبرية على إعادتهم، ولو إلى المعتقلات، بعد ورطة سياسية إعلامية إقليمية ودولية الأبعاد.
منذ ذلك الحين تحوّل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي إلى رمز إضافي للقضية الفلسطينية، عبر قيادته لمخيم العودة الذي ضم مئات المبعدين العالقين على الحدود، وعبر تمسكه بالعودة إلى فلسطين رغم الزنزانة التي تنتظره، وعبر مسيرة قيادية صلبة تميز فيها بلهجة حادة ضد الاحتلال وتمسك صلب بالحقوق الفلسطينية ونهج المقاومة.
حرب متواصلة ضد حماس ؟؟
وإذا كانت الحكومة الصهيونية قد مضت في مرحلة "أوسلو"، التي التزمت فيها بمنح قادة بعض الفصائل الفلسطينية تسهيلات في الدخول إلى أراضي السلطة الفلسطينية، بما في ذلك إمكانية التحرك في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ فإنّ الحرب كانت في غضون ذلك تتواصل على حركة "حماس" وصفوفها القيادية. وقد اغتالت قوات الاحتلال في ذروة سنوات التسوية السياسية قادة عسكريين بارزين في الحركة، أبرزهم المهندس يحيى عياش، ومن تعاقبوا من بعدهم على قيادة كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس. لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ ففي الخامس والعشرين من أيلول (سبتمبر) 1997 نفذ جهاز المخابرات الصهيوني الخارجي "موساد" محاولة اغتيال لرئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، في قلب العاصمة الأردنية عمّان، في عملية دخلت سجل الموساد كأبرز إخفاقاته، وهو ما جعل مشعل بمثابة الشهيد الحي، الذي تحاول الدولة العبرية اغتياله منذ سنوات كأحد أهدافها المعلنة.
قدر قادة حماس أن يكونوا شهداء ؟؟
وقد لخص القيادي البارز في الحركة إسماعيل هنية، الذي حاولت قوات الاحتلال اغتياله هو الآخر في أيلول (سبتمبر) الماضي أيضاً؛ مسيرة التصفية المتوالية للصفوف القيادية بقوله "قدر قادة حماس أن يكونوا شهداء".
ويعكس هذا التصريح الذي أدلى به إثر استشهاد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي؛ حرص قادة حركة المقاومة الإسلامية على ترحيبهم بخيار الاستشهاد، ليس باعتباره ضريبة لا بد منها للمسيرة النضالية وحسب؛ بل وطموحاً يسعون إليه بوصفهم "طالبي شهادة". وبهذا يكون أعضاء الصفوف القيادية في "حماس" إما في خانة الشهداء بالفعل، أو أنهم "مشاريع شهادة" كما يقولون، لتواصل حركتهم تأججها على نحو غير مسبوق على وقع فاتورة الدم الباهظة، فحركة يستشهد قادتها على هذا النحو لا تنكسر.

_________________
ســــبـــــحـــــــــان الــــــلــــــــــــه
الــــــــحــــــــــمــــــــد لـــــلــــــــــه
الــــــــــلــــــــــه اكــــــــبــــــــــر
لا الـــــــــه الا الـــــلـــــــــــــــــــــــــه
اللــهم صلـــي علــــى مــحــمــــــــــــــد
لا حــــــــــول ولا قـــــــوة الا بالـــلــــــه
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
المدير العام
مـديـر الشبكة و الموقع
avatar

Erkek Mesaj Say‎s‎ : 219
رقم العضوية : 1
الإقامة : سوريا
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 17/12/07

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   Per‏. Nis. 17, 2008 4:56 pm

دول العالم العربي والإسلامي والدولي تدين وبشدة جريمة اغتيال الرنتيسي
متابعة خاصة
استنكرت غالبية دول العالم العربي والإسلامي والدولي، جريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة في غارة صهيونية مساء السبت 17-4-2004م ورصد موقع كتائب الشهيد عز الدين القسام ردود الفعل تلك وأعد حولها التقرير التالي:
رابطة العالم الإسلامي:
استنكرت رابطة العالم الإسلامي اليوم الأحد اغتيال عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة حماس بقطاع غزة ووصف عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام للرابطة التي تتخذ من مدينة مكة مقرا لها الاغتيال بأنه "جريمة مروعة تندرج ضمن سياسة الإرهاب التي تجاوزت فيها دولة الاحتلال الصهيوني كل القيم والأعراف الإنسانية".
المملكة الأردنية:
أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني جريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، زعيم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في غزة، والذي أتى خلفا للشيخ أحمد ياسين، زعيم الحركة ومؤسسها، الذي استشهد في حادث اغتيال مماثل قبل أقل من شهر، ونقلت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" اليوم الأحد، عن الملك عبد الله المتواجد حاليا في الولايات المتحدة، وصفه للجريمة بأنها "بشعة، تجسد سياسة الغطرسة، التي تنتهجها دولة الاحتلال الصهيوني، وتؤكد عدم جديتها في السعي من أجل السلام".
دولة البحرين:
كذلك فقد دانت البحرين اليوم الأحد اغتيال الرنتيسي معتبرة أنه "إرهاب دولة" ودعت الدول الكبرى وخصوصا الولايات المتحدة إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني، واستنكرت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدة استمرار الغطرسة الصهيونية ومواصلتها لإرهاب الدولة المنظم باغتيالها للدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة وعدد من مرافقيه .
الجمهورية اللبنانية:
وقد أدان الرئيس اللبناني إميل لحود الجريمة البربرية التي اقترفتها دولة الاحتلال الصهيوني باغتيال المناضل الفلسطيني الرنتيسي، واعتبر في تعليق له اليوم على عملية الاغتيال أن هذه الجريمة تشكل حلقة من مسلسل إرهاب الدولة الذي تمارسه دولة الاحتلال الصهيوني والتي حصلت بالأمس من أمريكا على تشجيع لمنع الفلسطينيين من العودة إلى ديارهم وتقوم اليوم بقتل من تبقى منهم في تلك الديار.
إيطاليا:
وفي أوروبا أدانت إيطاليا جريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة مشيرة إلى معارضتها كمعارضة الاتحاد الأوروبي بكامله ممارسة الاغتيالات المستهدفة والتي تنتهجها دولة الاحتلال الصهيوني ضد قيادات الشعب الفلسطيني.
أستراليا:
ومن جهته قال الكسندر داونر وزير الخارجية الأسترالي اليوم إن عملية اغتيال زعيم حركة حماس لن تساعد على تخفيف حدة التوتر في الضفة الغربية، واعتبر داون أن عملية الاغتيال بأنها تمثل ضربة لعملية السلام في الشرق الأوسط، ومن ناحيته حذر كيرى نيتل العضو المعارض في البرلمان الأسترالي الحكومة الفيدرالية من أن ردة فعلها حيال العملية قد ينظر إليه على أنه مصادقة على أفعال الحكومة الصهيونية وأشار إلى أنه إذا لم تقم أستراليا بشجب سياسة الاغتيالات السياسية التي تقوم بها دولة الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين ستكون بمثابة قبول تلك الأعمال في صراع العدل في فلسطين في الشرق الأوسط .
بلجيكا:
وأكد لوى ميشال وزير الخارجية البلجيلكي في بيان نشر أمس في بروكسل أن اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة المقاومة الإسلامية حماس في قطاع غزة هو عمل غير مقبول يعقد بشدة تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط معبرا عن إدانته القوية لهذه التصفيات.
الجمهورية الإيرانية:
وأدانت إيران اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة حيث وصف حميد رضا أصفى المتحدث باسم وزارة الخارجية هذا العمل بأنه جريمة مروعة أخرى ترتكبها دولة الاحتلال الصهيوني داعيا المجتمع الدولي إلى الضغط عليها للكف عن مثل هذه الممارسات.
ايرلندا:
وعلى صعيد آخر فقد أدان وزير خارجية ايرلندا بريان كاون الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي اليوم الأحد اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.
الصين:
ونددت الصين اليوم بإقدام دولة الاحتلال الصهيوني على اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية كونج تشيوان عن شعور بلاده بالقلق العميق حيال تصاعد حدة العنف بين الجانبين الفلسطيني والصهيوني والتي حتما ستزداد اشتعالا على خلفية اغتيال الرنتيسي التي فجرت موجة من الغضب العارم لدى الشارع الفلسطيني مطالبا بالثأر والانتقام.
دولة الكويت:
كما استنكرت الكويت عملية اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي وأكد الشيخ لأحمد الفهد وزير الطاقة أن الكويت تدين كل أشكال الإرهاب ومنها إرهاب الدولة الذي تمارسه دولة الاحتلال الصهيوني من خلال تصفيتها القيادات الفلسطينية.
جمهورية مصر العربية:
وصف صفوت الشريف وزير الإعلام سياسة الاغتيالات الصهيونية بأنها تمثل قمة التصعيد والبعد عن الحكمة التي تقتضيها مسئولية الرغبة في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وقال الشريف إن مصر كانت أول من بادر واستنكر جريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مشددا على أنه عمل ارتكبته دولة الاحتلال الصهيوني في رعونة شديدة، وأكد أن هذا العمل من شأنه أن يزيد من حلقات الانتقام المتبادل ودائرة العنف والعنف المضاد والذي يدفع ثمنه الأبرياء.
الأمين العام للأمم المتحدة:
كذلك أدان كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة اغتيال دولة الاحتلال الصهيوني للدكتور عبد العزيز الرنتيسي زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة قائلا إن هذه العملية قد تؤدي إلى مزيد من العنف في الشرق الأوسط.
الأمين العام لجامعة الدول العربية:
وأدان عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية عملية الاغتيال التي استهدفت الدكتور عبد العزيز الرنتيسي واعتبرها عملا أخر من عمليات إرهاب الدولة التي تقوم بها الحكومة الصهيونية، واعتبر موسى أن مواصلة دولة الاحتلال الصهيوني ارتكاب مثل هذه العمليات يشكل تهديدا بالغا للأمن والاستقرار ويغذى حالة التوتر ودوامة العنف في المنطقة.
فرنسا:
أدانت الحكومة الفرنسية اليوم، اغتيال دولة الاحتلال الصهيوني زعيم ‏‏حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، الليلة الماضية، ‏معتبرة عملية الاغتيال "غير مقبولة" وتشكل خرقاً للقوانين الدولية.‏. وقال السيد هيرف لادسيوس، المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان له: "إن فرنسا تستنكر عملية الاغتيال، ‏هذه وتعلن مرة أخرى أن هذه العملية تشكل خرقاً للقوانين الدولية وغير مقبولة".
أندونيسيا:
دانت حكومة أندونيسيا بشدّة، التصريحات الأمريكية، بالسماح لدولة الاحتلال الصهيوني باحتلال أجزاء من الضفة الغربية في فلسطين، وقال متحدّث باسم وزارة الخارجية الأندونيسية: إن هذا أمر لا نقبله ويتناقض مع قرارات الأمم المتحدة، ومجلس الأمن بشأن السلام في الشرق الأوسط.
وأعرب عن القلق العميق تجاه النتائج والآثار السلبية لتحرّك الرئيس بوش تجاه السلام في الشرق الأوسط، مؤكّداً أن أندونيسيا ستستمر في تضامنها القوي مع الشعب الفلسطيني.
اليابان:
دانت اليابان، اليوم، جريمة اغتيال دولة الاحتلال الصهيوني للمجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة (حماس) في قطاع غزة، مع اثنين من مرافقيه، ليلة أمس، وقالت وزيرة الخارجية "يوريكو كاواجوتشي" في بيان لها: إن الاغتيال كان "عملاً متهوّراً وغيرمبرّر، ولا يوضع في الاعتبار تداعياته، وأضافت كاواجوتشي، أن اليابان يساورها القلق من أن يؤدي قتل الرنتيسي الذي جاء عقب اغتيال دولة الاحتلال الصهيوني للشيخ أحمد ياسين في الشهر الماضي، إلى اتساع نطاق سلسلة الكراهية والعنف، بصورة أكبر مما يجعل تحقيق السلام أكثر صعوبة.
الصين:
دانت الصين، اليوم، جريمة اغتيال المجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة(حماس) في قطاع غزة، واثنين من مرافقيه، ليلة أمس، وقال السيد كونغ كوان،‏ الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية: إن بلاده قلقة جداً من تصاعد أعمال العنف والتوتر الأمني إثر هذه العملية.
الاتحاد الأوروبي:
أعلن خافيير سولانا، منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم السبت أن اغتيال قوات الاحتلال الصهيوني للدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة حماس في قطاع غزة، غير قانوني "ولن يؤدي إلى خفض التوتر"، وقال سولانا، في بيان صدر خلال محادثات بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وآسيا في إيرلندا: "الاتحاد الأوروبي أدان مراراً عمليات القتل خارج نطاق القانون".
مجلس التعاون الخليجي:
دانت الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بشدّة، استمرار الغطرسة الصهيونية، ومواصلتها لإرهاب الدولة المنظّم، باغتيالها للدكتور عبد العزيز الرنتيسي، زعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، وعدد من مرافقيه، مساء أمس، في مدينة غزة، وقالت الأمانة العامة للمجلس في بيان صدر عنها الليلة الماضية: إن الممارسات البشعة للحكومة الصهيونية، والتي كان آخرها اغتيال الشهيد الدكتور الرنتيسي، ومن قبله اغتيال الشهيد الشيخ أحمد ياسين، مؤسس حركة (حماس) واختراقها للأعراف والمواثيق الدولية، ما كان لها أن تتم لو تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، ووقف بحزم في وجه الغطرسة الصهيونية.
دولة قطر:
دانت دولة قطر اليوم، جريمة اغتيال دولة الاحتلال الصهيوني لزعيم حركة (‏حماس) في قطاع غزة، الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، ووصفتها بأنها جريمة بشعة، وذكرت وكالة الأنباء القطرية نقلاً عن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية ‏‏قوله: إن هذه الجريمة تعكس سياسة إرهاب الدولة في القمع والبطش والتنكيل التي ‏تنتهجها دولة الاحتلال الصهيوني ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقياداته، في انتهاك صارخ لقرارات ‏الشرعية ومبادئ القانون الدولي والإنساني، وجر المنطقة لدوامة العنف والقضاء على أية فرصة لتحقيق السلام.
السودان:
دانت الحكومة السودانية والأحزاب السياسية اليوم، جريمة ‏اغتيال قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة الدكتور المجاهد عبد العزيز الرنتيسي، الليلة ‏الماضية.‏. ‏وأكد وزير الدولة في الخارجية السودانية نجيب عبد الوهاب في تصريح صحفي أن ‏اغتيال الرنتيسي عملية إرهابية مخالفة لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، ويدلل على ‏‏عدم رغبة دولة الاحتلال الصهيوني في السلام.
اليمن:
دانت اليمن جريمة اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي قائد حركة (حماس) في قطاع غزة، مع مرافقيه، ليلة أمس، وقال مصدر يمني مسؤول في تصريح له اليوم: إن اليمن تعبّر عن إدانتها الشديدة لهذه الجريمة الإرهابية الشنيعة، التي تأتي امتداداً لسلسة الجرائم البشعة التي ترتكبها حكومة الإرهابي آرييل شارون ضد أبناء الشعب الفلسطيني وقيادته، فى الوقت الذي تعلن فيه دولة الاحتلال الصهيوني خططها الأحادية للانسحاب من قطاع غزة، في خداع واضح للرأى العام العالمي.
منظمة المؤتمر الإسلامي:
دان الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي، جريمة اغتيال المجاهد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة، واثنين من مرافقيه، وإصابة عدد من المواطنين بجروح، بعضهم في حالة الخطر، وحمّلت المنظمة في بيان لها اليوم، الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة للنتائج الخطيرة المترتّبة على هذه الجريمة التي جاءت في وقت يحاول فيه المجتمع الدولي وضع منطقة الشرق الأوسط على أعتاب مرحلة جديدة بعيدة عن الصراع والعنف والقتل.
المغرب:
دان المغرب بشدة جريمة اغتيال المجاهد الدكتور، عبد العزيز الرنتيسي، قائد حركة (حماس) في قطاع غزة، مع اثنين من مرافقيه ليلة أمس، وقال بيان لوزارة الخارجية والتعاون المغربية: إنه على إثر الاعتداء الآثم الذي اقترفته قوات الاحتلال الصهيوني، باغتيال الدكتور الرنتيسي ورفاقه، فإن المغرب يجدد إدانته الشديدة وشجبه القوي لمثل هذه الأعمال التي تدينها كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
ممثل فلسطين بالجامعة العربية:
أدان السيد محمد صبيح، مندوب فلسطين بالجامعة العربية، في تصريح للصحفيين جريمة اغتيال الشهيد عبد العزيز الرنتيسي. . ووصف صبيح الوضع في فلسطين بأنه بالغ الخطورة، داعياً إلى تدخل المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية والحقوقية وصناع القرار في العالم إلى وضع حد للانفلات والمجازر الاحتلالية الدموية المتواصلة بحق شعبنا الأعزل.
وحذر السيد صبيح من خطورة تمادي حكومة الاحتلال في غيها وغطرستها في استهداف القيادات الفلسطينية.

_________________
ســــبـــــحـــــــــان الــــــلــــــــــــه
الــــــــحــــــــــمــــــــد لـــــلــــــــــه
الــــــــــلــــــــــه اكــــــــبــــــــــر
لا الـــــــــه الا الـــــلـــــــــــــــــــــــــه
اللــهم صلـــي علــــى مــحــمــــــــــــــد
لا حــــــــــول ولا قـــــــوة الا بالـــلــــــه
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
ابو سياف....1
عضو فعال
avatar

Erkek Mesaj Say‎s‎ : 477
Ya‏ : 33
عملي الترفيهي : طالب
مزاجي : عادي
رقم العضوية : 29
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 24/02/08

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   C.tesi Nis. 19, 2008 4:46 pm

مجهود رائع عن شخصية أروع تستحق كل الاهتمام ...

بارك الله فيك

رحم الله شهيدنا و أدخله فسيح جناته ...

لا اله الله محمد رسول
الله
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
المدير العام
مـديـر الشبكة و الموقع
avatar

Erkek Mesaj Say‎s‎ : 219
رقم العضوية : 1
الإقامة : سوريا
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 17/12/07

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   Paz Nis. 20, 2008 2:20 pm

تسم شكرا لك على المرور

والله يتقبل كما قلت اخي ابو سياف

شكرا لك تحياتي

_________________
ســــبـــــحـــــــــان الــــــلــــــــــــه
الــــــــحــــــــــمــــــــد لـــــلــــــــــه
الــــــــــلــــــــــه اكــــــــبــــــــــر
لا الـــــــــه الا الـــــلـــــــــــــــــــــــــه
اللــهم صلـــي علــــى مــحــمــــــــــــــد
لا حــــــــــول ولا قـــــــوة الا بالـــلــــــه
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
ضرغام الكتائب
عضو جديد
avatar

Mesaj Say‎s‎ : 21
رقم العضوية : 8
الإقامة : غزة هاشم
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 27/12/07

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   اar‏. May‎s 07, 2008 2:20 pm

جزاكم ربنا خير

ومقالي هو :

هو عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي, ولد في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان ويافا) ولجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة واستقرت في مخيم خان يونس للاجئين وكان عمره وقتها ستة شهور ونشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة وأختين التحق وهو في السادسة من عمره بمدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واضطر للعمل أيضا وهو في هذا العمر ليساهم في إعالة أسرته الكبيرة التي كانت تمر بظروف صعبة وأنهى دراسته الثانوية عام 1965.
ويتذكر الرنتيسي طفولته، فيقول: "توفي والدي وأنا في نهاية المرحلة الإعدادية فاضطر أخي الأكبر للسفر إلى السعودية من أجل العمل". ويردف: "كنت في ذلك الوقت أعد نفسي لدخول المرحلة الثانوية، فاشتريت حذاء من الرابش، (البالة)، فلما أراد أخي السفر كان حافيا، فقالت لي أمي أعط حذاءك لأخيك فأعطيته إياه، وعدت إلى البيت حافيا... أما بالنسبة لحياتي في مرحلة الثانوية فلا أذكر كيف دبرت نفسي".


الدراسة

كان عبد العزيز الرنتيسي من المتفوقين، وهو ما أهله للحصول على منحة دراسية في مصر على حساب وكالة غوث اللاجئين (أونروا) وهناك درس طب الأطفال في مصر لمدة 9 سنوات وتخرج في كلية الطب في الجامعة الإسكندرية عام 1972، ونال منها لاحقاً درجة الماجستير في طب الأطفال، ثم عمل طبيبا مقيما في مستشفى ناصر (المركز الطبي الرئيسي في خان يونس) عام 1976 شغل الدكتور الرنتيسي عدة مواقع في العمل العام منها: عضوية هيئة إدارية في المجمع الإسلامي والجمعية الطبية العربية بقطاع غزة والهلال الأحمر الفلسطيني وعمل في الجامعة الإسلامية في غزة منذ افتتاحها عام 1978 محاضرا يدرس مساقات في العلوم وعلم الوراثة وعلم الطفيليات.
بدأ الرنتيسي العمل في مجال الطب عام 1972، وتزوج عام 1973، ويذكر ما حدث له في ليلة زفافه ويقول: "لم يكن في المخيم كهرباء، وكنت أول من سحب خط كهرباء في المخيم.. لكن للأسف الكهرباء كانت ضعيفة لم تنر المصابيح، فطلبت من البلدية تقوية التيار الكهربائي من أجل إتمام مراسم زواجي، فوافقوا أن يقووا التيار الكهربائي لمدة ثلاثة أيام فقط".


شكراااااااااااااااااااااااا

ضـ رغام الكتائب
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
عاشقة الشهادة الجزائرية
عضو اول المشوار
avatar

Kad‎n Mesaj Say‎s‎ : 68
Ya‏ : 29
عملي الترفيهي : طالبة جامعية
مزاجي : حمساوية
رقم العضوية : 47
الإقامة : الجزائر
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 02/05/08

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   Sal‎ May‎s 13, 2008 11:36 am

جزاك الله خيرا اخي المدير العام .
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
المدير العام
مـديـر الشبكة و الموقع
avatar

Erkek Mesaj Say‎s‎ : 219
رقم العضوية : 1
الإقامة : سوريا
مزاجي :
ــــــــــــــــــــ :
Kay‎t tarihi : 17/12/07

MesajKonu: Geri: في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي   اar‏. May‎s 14, 2008 11:17 am

شكرا لكم وجزاكم الله خيراً

تحياتي

_________________
ســــبـــــحـــــــــان الــــــلــــــــــــه
الــــــــحــــــــــمــــــــد لـــــلــــــــــه
الــــــــــلــــــــــه اكــــــــبــــــــــر
لا الـــــــــه الا الـــــلـــــــــــــــــــــــــه
اللــهم صلـــي علــــى مــحــمــــــــــــــد
لا حــــــــــول ولا قـــــــوة الا بالـــلــــــه
Sayfa ba‏‎na dِn A‏aًa gitmek
Kullan‎c‎ profilini gِr
 
في ذكرى استشهاد الدكتور : عبد العزيز الرنتيسي
Sayfa ba‏‎na dِn 
1 sayfadaki 1 sayfas‎

Bu forumun müsaadesi var:Bu forumdaki mesajlara cevap veremezsiniz
شبكة ومنتديات : حماس القسام :: اقسام المجاهدين :: قسم قادة المقاومة-
Buraya geçin: